الرئيسية  الأخبار  الأخبار المحلية

السبت, 15 أيلول, 2018 - التوقيت 20:44

زيارة السيد العماد علي عبدالله أيوب نائب القائد العام وزير الدفاع إلى أرياف حماه وإدلب واللاذقية

يتطلب تشغيل الفيديو وجود مشغل فلاش

بتوجيه من السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة قام السيد العماد علي عبد الله أيوب نائب القائد العام ــ وزير الدفاع يرافقه عدد من ضباط القيادة العامة بزيارة ميدانية لبعض تشكيلاتنا المقاتلة العاملة في أرياف حماه وإدلب واللاذقية، التقى خلالها المقاتلين في مواقعهم ونقل لهم محبة السيد الرئيس الفريق بشار الأسد وتمنياته لهم بدوام النجاح والتوفيق في تنفيذ مهامهم الوطنية المقدسة.
والتقى السيد العماد قادة القوات العاملة على خطوط التماس مع التنظيمات الإرهابية، واستمع منهم إلى طبيعة الإجراءات والتدابير التي تتخذها القوات لتعزيز جاهزيتها القتالية والمحافظة عليها في أعلى درجاتها والاستعدادات اللازمة لضمان خوض العمليات القتالية اللاحقة لإنهاء وجود أي تنظيم إرهابي على الأراضي السورية, وقد أثنى السيد العماد على الجهود والمعنويات العالية والتضحيات التي يبذلها رجال الجيش العربي السوري في سبيل الدفاع عن الوطن ليبقى عزيزاً شامخاً في مواجهة الأخطار والتحديات، مؤكداً أن الإنجازات التي حققتها قواتنا المسلحة الباسلة في مكافحة الإرهاب فيها الكثير من الدروس والخبرات التي تبرهن على صلابة الجيش العربي السوري وقدراته الفائقة في مواجهة التحديات والصعاب.
والتقى السيد العماد أثناء جولته الميدانية المقاتلين وأثنى على شجاعتهم وروحهم المعنوية العالية، وعبر عن اعتزاز القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة ببطولاتهم، وتمنى لهم المزيد من النجاح في تنفيذ مهامهم، واطلع سيادته من القادة الميدانيين على الإجراءات والتجهيزات التي يتم اتخاذها لتهيئة ما يلزم لتنفيذ أي مهمة تطلب بكفاءة عالية تضمن النصر في جميع المعارك والمواجهات المحتملة، وقد أشاد سيادته بالدقة والسرعة التي يبديها بواسل جيشنا في تنفيذ الأعمال القتالية والنجاحات التي تحققها في دحر المجموعات الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، وزودهم بتوجيهاته لمتابعة المهام المقبلة.
بدورهم أكد المقاتلون أنهم سيبذلون كل غالٍ ونفيس في سبيل إعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من أرض الوطن وأنهم سيبقون الجند الأوفياء المخلصين لعقيدتهم الوطنية وواجباتهم العسكرية لتحقيق النصر على الإرهاب.