الرئيسية  الموسوعة  تقويم الحرب

  

1948

اجتماع رؤساء أركان الجيوش العربية المشتركة في حرب 1948

اجتمع رؤساء أركان الجيوش العربية المشتركة في الحرب، بمدينة القاهرة يوم 10/11 للتشاور حول قرار مجلس الأمن الدولي، في 4 تشرين الثاني 1948 القاضي بفرض هدنة دائمة بين العرب وإسرائيل، وبعد استعراض الموقف من جميع جوانبه وعلى جميع الجبهات، طلب رؤساء الأركان تحقيق المتطلبات التالية في حال تصميم الحكومات العربية على متابعة الحرب ضد الإسرائيليين:
1) تدارك حاجة الجيوش العربية من الأسلحة والذخائر والعتاد.
2) إعلان التعبئة العامة وتسخير كل موارد البلاد في سبيل المجهود الحربي.
3) حصر جهود الحكومات في تأمين احتياجات جيوشها، وعدم تدخل السياسيين في الشؤون الحربية، وترك حرية العمل للعسكريين في الجبهات الحربية.
ونظراً لأن الحكومات العربية لم تكن في وضع يسمح لها بتنفيذ هذه المتطلبات، فقد قبلت التفاوض مع ممثلي العدو بشكل غير مباشر، وذلك في جزيرة رودوس، بوساطة رالف بانش (الذي حل محل الكونت برنادوت بعد مصرع هذا الأخير في 17 أيلول 1948)، وقد تم التوصل إلى أول اتفاقية هدنة بين الوفدين المصري والإسرائيلي، في جزيرة رودوس يوم 24 شباط 1949، ثم تلتها اتفاقية الهدنة اللبنانية - الإسرائيلية الموقع عليها في رأس الناقورة يوم 23 آذار من العام نفسه، ثم اتفاقية الهدنة الأردنية - الإسرائيلية بتاريخ 3 نيسان 1949، وفي آخر الأمر اتفاقية الهدنة السورية - الإسرائيلية في 20 تموز 1949 .


1948

مجلس الأمن الدولي يتخذ قراراً يقضي بفرض هدنة دائمة بين العرب وإسرائيل

وضعت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ثقلهما الكامل لتأمين حياة دولة إسرائيل وانتصارها على العرب، ولذلك بدأت الدولتان تضغطان بشكل قوي على قادة الدول العربية لتوقيع اتفاقيات هدنة دائمة، وقد اتخذ مجلس الأمن الدولي، في 4 تشرين الثاني 1948 قراراً يقضي بفرض هدنة دائمة بين العرب وإسرائيل.
 


1948

القوات السورية تهاجم تل العزيزيات

القوات السورية في القطاع الشمالي تهاجم تل العزيزيات، الذي يتمتع بأهمية تعبوية متميزة من حيث إنه يسيطر على المستعمرات اليهودية في القطاع الشمالي (دان، شرياشوف، دفنه) من جهة، وعلى طريق المواصلات الأساسي المتجه من بانياس شمالاً إلى مخفر العقدة جنوباً على خط الحدود الفلسطينية - السورية من جهة ثانية،وتستولي عليه صباح يوم 17 تموز 1948 وتهدم المواقع المعادية فيه، وتبيد عدداً من أفراد حاميته.


1948
الهدنةالعربيةالإسرائيليةالأولى:بالرغم من أن الانتصارات التي حققتها الجيوش العربية، ما بين 15 و31 أيار 1948، في الأراضي الفلسطينية، كانت انتصارات محدودة، فإنها ضايقت اليهود كثيراً، حين أحاطت بهم وطوقتهم من كل جانب، حيث احتل الجيش السوري الجزء الشرقي من سهل المزيد

1948
في 1 حزيران 1948اعتبر الزعيم حسني الزعيم قائماً بوظيفة رئيس أركان الجيش السوري بالوكالة اعتباراً من 24 أيار 1948. وذلك بموجب القرار رقم 469 وعين العقيد أنور بنود آمراً للواء الأول (بدلاً من عبد الوهاب الحكيم) وجرى نشر هذا اللواء في القطاع الجنوبي من الجبه المزيد

1948
تكليف الزعيم حسني الزعيم برئاسة أركان الجيش السوري وكالة، بموجب المرسوم 1133 في 23 أيار 1948 ثم اعتبر بموجب القرار رقم 469 في 1 حزيران 1948 قائماً بوظيفة رئيس أركان الجيش السوري بالوكالة اعتباراً من 24 أيار 1948. المزيد

1948

22 أيار 1948 
بمجرد أن أصبح دخول الجيوش العربية، ومنها الجيش السوري، إلى فلسطين وشيكاً، عمدت الحكومة السورية إلى استصدار خمسة قوانين من المجلس النيابي، تؤمن لوازم الحرب وتُسهل قيادة العمليات وإدارتها، وفي 22/5/1948 أصدر الحاكم العسكري، وهو رئيس مجلس الوزراء، القرار العرفي رقم 15 منع بموجبه التجول في منطقة العمليات الحربية بعمق عشرة كيلومترات.
 


1948
في الساعة الرابعة من صباح 18 أيار 1948 بدأ الهجوم السوري على سمخ – في فلسطين - بقصف مدفعي دام عشر دقائق ثم تقدمت المصفحات والدبابات ووراءها المشاة باتجاه البلدة، وفي هذا الوقت قامت المدفعية والطائرات السورية من طراز هارفارد بقصف مؤخرة العدو ومنع وصول النج المزيد

1948

17أيار 1948 
بمجرد أن أصبح دخول الجيوش العربية، ومنها الجيش السوري، إلى فلسطين وشيكاً، عمدت الحكومة السورية إلى استصدار خمسة قوانين من المجلس النيابي، تؤمن لوازم الحرب وتُسهل قيادة العمليات وإدارتها، وفي 17/5/1948 أصدر الحاكم العسكري، وهو رئيس مجلس الوزراء، ثلاث قرارات عرفية: القرار رقم1 يمنع الطيران فوق الأراضي السورية ليلاً على جميع الطائرات الأجنبية، والقرار رقم3 يحظّر اقتراب السفن والزوارق الأجنبية من شواطئ ومرافئ البلاد، والقرار رقم 9 بإعلان (حالة الحصار البحري) في مياه فلسطين. 
 


1948
العمليات الحربية في القطاع الجنوبي:في الساعة الرابعة من صباح السبت 15/5/1948 اجتازت سرايا الفوج الأول، بقيادة المقدم بشير الحواصلي، المرتفعات المُطلة على سهل سمخ، وانحدرت نحوه، بدون مساندة المدفعية أو المدرعات، التي لم يكن قد تكامل وصولها بعد إلى منطقة ال المزيد

1948

إصدار قوانين تؤمن لوازم الحرب وتُسهل قيادة العمليات وإدارتها
بمجرد أن أصبح دخول الجيوش العربية، ومنها الجيش السوري، إلى فلسطين وشيكاً، عمدت الحكومة السورية إلى استصدار خمسة قوانين من المجلس النيابي في 15/5/1948، تؤمن لوازم الحرب وتُسهل قيادة العمليات وإدارتها، وهذه القوانين هي:
1) القانون رقم 400 المتعلق بنظام الأحكام العرفية في أراضي الجمهورية السورية، وتعيين السلطات التي تأمر بهذه الأحكام وتنفذها.
2) القانون رقم 401، ويقضي بإعلان الأحكام العرفية في الأراضي السورية لمدة ستة أشهر من تاريخ 15/5/1948 .
3) القانون رقم 402، ويقضي بفتح اعتماد إضافي في موازنة وزارة الدفاع الوطني باسم (النفقات المختلفة الطارئة بسبب الأعمال الحربية والحركات العسكرية).
4) القانون رقم 403 ويقضي بإضافة 5700000 ليرة سورية إلى اعتمادات وزارة الدفاع وتحديد مصادر تأمين هذا المبلغ.
5) القانون 405، ويقضي بمنح معاشات تقاعدية لعائلات العسكريين الذين يستشهدون في العمليات الحربية بمعدل 75% من راتب الدرجة العليا للمرتبة الأعلى، وبالترفيعات الاستثنائية والضمائم الحربية.


1948

6 أيار 1948

في 6 أيار 1948 استدعى اللواء إسماعيل صفوت، قائد جيش الإنقاذ(الذي تشكل لمحاربة العصابات الصهيونية في فلسطين)العقيد عبد الوهاب الحكيم إلى مقر القيادة العامة لجيش الإنقاذ في بلدة قدسيا، وسلمه الأمر رقم 1/سري الذي يحمل تاريخ 2 أيار 1948، وكان في الصيغة التالية: [إلى آمر الرتل السوري: يتهيأ رتلكم للحركة إلى هدفه على طريق دمشق - صور - بنت جبيل - المالكية - منطقة صفد. أكملوا جميع نواقصكم وكونوا مستعدين للحركة عند صدور الأمر خلال ثلاثة أيام من تاريخه]. وتثبيتاً لهذا الأمر تلقى قائد الرتل (قائد اللواء الأول في الجيش السوري) كتاباً من الأركان العامة السورية تحت رقم 341/3 سري تاريخ 2/5/1948، بوضع اللواء تحت تصرف قيادة قوات جيش الإنقاذ.
 


1948

اجتماع لرؤساء الأركان العرب

في 30 نيسان 1948 عقد رؤساء الأركان العرب اجتماعاً في بلدة (الزرقاء) الأردنية، وبحثوا في حجم القوات الضرورية لتحرير فلسطين فوجدوا أن ذلك يتطلب إعداد ست فرق عسكرية عربية تدعمها ستة أسراب من الطيران الحربي المقاتل، وذلك لخرق الحدود الفلسطينية من جميع الجهات للقيام بعملية التحرير، وأجمعوا على تكليف اللواء نور الدين محمود (العراقي الجنسية) للقيام بمهمة القائد العام للجيوش العربية التي ستدخل فلسطين، ونظراً لعدم توفر القوات المذكورة تم عقد اجتماع ثان لرؤساء الأركان في دمشق، وتم خلاله اعتماد خطة عمليات حربية وعملية قدمّها الزعيم عبد الله عطفة، رئيس الأركان العامة في الجيش السوري، ولكن هذه الخطة تم تبديلها بعد إسناد القيادة العامة الموحدة إلى الملك عبد الله، الذي قرر أن تبدأ الجيوش العربية زحفها في وقت واحد، وأن تعبر الحدود الفلسطينية في مساء 15 أيار 1948، بعد أن يتم انسحاب القوات البريطانية منها في 14 أيار.


1948

أمر حركة موجهاً إلى لواء البادية لتحريك سراياه الثلاث
23 نيسان 1948

أصدرت القيادة العامة السورية (رئاسة الأركان) بتاريخ 23 نيسان، أمر حركة موجهاً إلى لواء البادية لتحريك سراياه الثلاث، المتمركزة في الضمير وتدمر ودير الزور، إلى دمشق ومنها إلى جنوب لبنان، ووضعها تحت تصرف الجيش اللبناني وقوات الإنقاذ، من أجل القيام بالعمليات في المنطقة الحدودية اللبنانية، بعد قرار الملوك والرؤساء العرب تحديد موعد دخول الجيوش العربية إلى فلسطين في الساعة الواحدة من صباح 15 أيار 1948.

 


1948

اجتماع لإدخال الجيوش النظامية إلى فلسطين
في أواسط نيسان 1948، ومع اقتراب تاريخ انسحاب القوات البريطانية عن فلسطين وبعد أن تبين أن قوات (جيش الإنقاذ) ليست كافية للوقوف في وجه العصابات الصهيونية (شتيرن، الهاغاناه، البالماخ، أرغون...) التي تفوقها في العدة والعدد، وأيضاً بسبب تزايد العمل الإرهابي الصهيوني، وعجز القوات المحلية عن الصمود، قررت القيادات السياسية العربية إدخال الجيوش النظامية إلى فلسطين، وعقد مؤتمر في عمان في 23 نيسان 1948، لهذه الغاية، برئاسة عبد الله ملك الأردن، وبحضور الأمير عبد الإله الوصي على عرش العراق، وعبد الرحمن عزام أمين عام جامعة الدول العربية، وقد مثل سورية رئيس وزرائها جميل مردم بك كما مثل لبنان رئيس وزرائها رياض الصلح. وقد شارك في هذا المؤتمر أغلب وزراء الخارجية والدفاع في البلدان العربية الأعضاء، وانتهى إلى المقررات التالية:
1) أن تشترك جميع الدول الأعضاء بالجامعة في العمليات العسكرية في فلسطين.
2) يتلقى كل جيش عربي التعليمات اللازمة لحصر أعماله في منطقة معينة تحددها « اللجنة العسكرية في دمشق».
3) يشرف على تنسيق العمليات الحربية، التي ستخوضها الجيوش العربية في فلسطين، قيادة عربية عليا موحدة.
4) يُقطع البترول العراقي عن مرفأ حيفا.
5) يُكلف رؤساء أركان الجيوش العربية بتنفيذ الشق العسكري من هذه المقررات.

المزيد


 2  >>  الأخير  

« < حدث في مثل هذا اليوم >   »
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031 
« < 25 أيار >   »