وضعية قوات الطرفين في بداية المعركة

وضعية قوات الطرفين في بداية المعركة


(1) قوات الجيش العربي السوري
عند اندلاع الحرب كانت قوات الجيش العربي السوري مؤلفة من: خمسة ألوية مشاة عاملة مع لواء مشاة ميكانيكي عامل، ولواءي دبابات عاملين، وأربعة ألوية مشاة احتياطية، وألوية وأفواج القوى الجوية والدفاع الجوي وكتائب الحرس الوطني، متوضعة في المناطق التالية:
أ ـ قيادة الجيش الميداني: مقرها القنيطرة، بإمرة رئيس أركان الجيش العربي السوري اللواء أحمد سويداني.
ب ـ في النسق العملياتي الأول:
• مجموعة الألوية 12، قائدها العقيد الركن أحمد محمود الأمير، قيادتها في القنيطرة ومكونة من:
- اللواء 8 مشاة، قائده المقدم الركن علي أصلان، يدافع عن القطاع الأوسط من الجبهة.
- اللواء 32 مشاة، قائده المقدم الركن مصطفى شربا، يتحشد في منطقة تل يوسف إلى الجنوب من القنيطرة.
- اللواء 123 مشاة قائده العقيد الركن محمد عيد، ويتحشد في منطقة كفرحور إلى الشمال الشرقي من القنيطرة.
- اللواء 44 مدرع، قائده المقدم الركن عزت جديد، ويتحشد جنوب القنيطرة في منطقة العدنانية ـ بريقة.
• مجموعة الألوية 35: قائدها العميد الركن سعيد الطيان، قيادتها في منطقة الجوخدار-الرفيد ومكونة من:
- اللواء 19 مشاة، قائده المقدم الركن ميشيل حداد، يدافع عن منطقة فيق ـ سكوفيا ـ العال (القطاع الجنوبي من الجبهة).
- اللواء 80 مشاة احتياط، قائده العقيد إبراهيم كاخيا، يتحشد في منطقة الخشنية- القصبية.
- اللواء 17 ميكانيكي، قائده المقدم صلاح نعيسة، يتحشد في منطقة الرفيد-الجوخدار.
• اللواء 11 مشاة مستقل، قائده المقدم الركن ممدوح عبارة، يدافع عن منطقة بانياس - مسعدة - واسط (القطاع الشمالي من الجبهة).
• كتائب الحرس الوطني: دافعت خمس كتائب من الحرس الوطني عن الحد الأمامي (نطاق الحيطة)، وقد بلغ تعدادها أكثر من ألفي عنصر، قوام كتائب الحرس الوطني وتعدادها والمواقع التي كانت تدافع عنها 1967

ج ـ في النسق العملياتي الثاني:
• مجموعة الألوية 42 قائدها العميد الركن عبد الرزاق دردري، مقرها في سعسع على النطاق الدفاعي الثاني ومكونة من:
- اللواء 25 مشاة، قائده العقيد الركن إسماعيل هلال، ويتحشد في منطقة كفر قوق شمال غرب قطنا.
- اللواء 60 مشاة احتياط، قائده العقيد الركن سميح السيد ويتحشد في منطقة الكسوة.
د ـ في احتياط القيادة العامة:
- اللواء 23 مشاة، قائده العقيد الركن سميح سباعي، ويتمركز في المنطقة الساحلية (اللاذقية).
- اللواء 50 مشاة احتياط، قائده العقيد الركن شفيق عبدو، ويتمركز في المنطقة الوسطى (حمص).
- اللواء 14 دبابات، قائده المقدم الركن مصطفى طلاس، ويتمركز في منطقة القطيفة.
- الكتيبة 102 استطلاع، قائدها النقيب رزق الياس، وتتحشد في منطقة خان أرنبة شرق القنيطرة (احتياط مضاد للإنزالات الجوية المعادية).
- المدفعية: اللواء 27 (خمس كتائب مدفعية)، مع 4 كتائب مدفعية مستقلة، وفوج مدفعية م/د.
هـ ـ القوى الجوية والدفاع الجوي:
- اللواء الثالث الجوي: يحوي سربين من الطائرات ميغ 21(42 طائرة) الجاهز منها 34 طائرة مع 47 طياراً، ويتمركز في مطارات: الضمير، السيكال، المحطة الرابعة.
- اللواء السابع الجوي: يحوي سربين من الطائرات ميغ 17 (33 طائرة) مع 32 طياراً، يتمركز في مطاري المزة وبلي.
- أفواج الدفاع الجوي: ثمانية أفواج موزعة لحماية الأهداف الهامة والمطارات في القطر، وينتشر فوج واحد منها في منطقة الجبهة.
و ـ القوى البحرية خلال عدوان 1967: قوام القوى البحرية عام 1967:
- زوارق صاروخية ثنائية طراز 183 عدد 6
- زوارق طوربيد طراز 123 عدد 18
- كاسحة قاعدية عدد 2
- قناص عدد 2
- وحدات تأمين مختلفة.
(2) قوات العدو التي هاجمت الجبهة السورية:
وفق الوثائق الإسرائيلية هاجمت الوحدات المعادية التالية يومي 9 - 10/6 القوات السورية في الجولان:
• في مواجهة القطاع الشمالي، الذي يدافع عنه اللواء 11 مشاة:
- هاجم اللواء 45 دبابات بقيادة المقدم "موشي باركوخفا" باتجاه بانياس - مسعدة - القنيطرة.
- هاجم اللواء الأول جولاني بقيادة العقيد "يونا افرات" باتجاه تل العزيزيات - القلع - بقعاتا - القنيطرة.
- هاجم اللواء الثامن دبابات بقيادة العقيد "ابراهام مندلر" باتجاه العقدة - واسط - القنيطرة.
- هاجم اللواء 37 مدرع بقيادة العقيد "أوري روم" باتجاه تل شيبان - واسط - كفر نفاخ - السنديانة.
• وفي مواجهة القطاع الأوسط الذي يدافع عنه اللواء 8 مشاة:
- هاجم اللواء الثالث مشاة بقيادة المقدم "عموئيلشكيد" معزز بكتيبة من اللواء الخامس مشاة، باتجاه الجمرك ـ كفر نفاخ.
- هاجم اللواء التاسع دبابات "هرئيل" باتجاه راوية ـ العليقة ـ الخشنية (نسق ثاني).
• وفي مواجهة القطاع الجنوبي الذي يدافع عنه اللواء 19 مشاة:
- هاجم اللواء الثاني مشاة بقيادة العقيد يهودا غافيش باتجاه عين غيف (شرق بحيرة طبريا)،
- كما هاجمت كتيبة ناحال (مشاة) باتجاه مزرعة عز الدين، وقوة مظليين من فرقة بيلد باتجاه فيق - العال تعززها كتيبة منقولة على الحوامات.
وقد تمكن العدو الإسرائيلي من تحقيق تفوق بمعدل أربعة إلى واحد لصالحه في قطاع الخرق الذي اختاره في القطاع الشمالي من الجولان هذا بالإضافة إلى السيطرة الجوية التامة على أرض المعركة.